الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 179
/ داخلي 164 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 179]
وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ (1) فَقَالَ: «هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ع فِي بَابٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ عَلَى سَرْبِ (2) الْجَنَّةِ يَعْرِفُ كُلُّ إِمَامٍ مِنَّا مَا يَلِيهِ» فَقَالَ رَجُلٌ: مَا مَعْنَى مَا يَلِيهِ؟ فَقَالَ: «مِنَ الْقَرْنِ الَّذِي هُوَ فِيهِ إِلَى الْقَرْنِ الَّذِي كَانَ» (3).
[158/ 12] الْمُعَلَّى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُ (4)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مُقَرِّنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ: «جَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ (5) فَقَالَ: نَحْنُ الْأَعْرَافُ (نَعْرِفُ أَنْصَارَنَا بِسِيمَاهُمْ، وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ) (6) الَّذِينَ لَا يُعَرِّفُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ (7) يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ غَيْرَنَا، وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَنَا وَ عَرَفْنَاهُ، وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَنَا وَ أَنْكَرْنَاهُ.
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَوْ شَاءَ لَعَرَّفَ الْعِبَادَ نَفْسَهُ، وَ لَكِنْ جَعَلَنَا أَبْوَابَهُ، وَ صِرَاطَهُ، وَ سَبِيلَهُ، وَ الْوَجْهَ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ، فَمَنْ عَدَلَ عَنْ وَلَايَتِنَا أَوْ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا،
____________
(1) الْأَعْرَافِ 7: 46.
(2) فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ وَ الْبَصَائِرِ: سُوَرٍ. وَ السَّرْبِ: الْمَسْلَكَ وَ الطَّرِيقِ. لِسَانِ الْعَرَبِ 1: 464.
سَرَبٌ.
(3) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 500/ 19، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 8: 335/ 4.
(4) فِي الْبَصَائِرِ وَ الْكَافِي: الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ، الْمُعَلَّى بْنِ ....
(5) الْأَعْرَافِ 7: 46.
(6) مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض وَ ق».
(7) فِي الْكَافِي وَ تَفْسِيرِ فُرَاتُ وَ الْبِحَارِ عَنْ الْمُخْتَصَرِ وَ الْبَصَائِرِ زِيَادَةٌ: إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِنَا، وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ يُعَرِّفُنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.
التالي
الأصلية 179
داخلي 164/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...