الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 181
/ داخلي 166 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 181]
باب في فضل الأئمّة ص و ما جاء فيهم من القرآن العزيز
[160/ 1] (1) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى (2)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ ثَمَانِيَةَ رِجَالٍ فَذَكَرْنَا رَمَضَانَ، فَقَالَ: «لَا تَقُولُوا هَذَا رَمَضَانُ، وَ لَا جَاءَ رَمَضَانُ، وَ لَا ذَهَبَ رَمَضَانُ (فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ لَا يَجِيءُ وَ لَا يَذْهَبُ، وَ إِنَّمَا يَجِيءُ وَ يَذْهَبُ الزَّائِلُ، وَ لَكِنْ قُولُوا: شَهْرُ رَمَضانَ) (3)، فَالشَّهْرُ الْمُضَافُ إِلَى الِاسْمِ، وَ الِاسْمُ اسْمُ اللَّهِ وَ هُوَ الشَّهْرُ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ، جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَثَلًا (4) وَ عِيداً.
أَلَا وَ مَنْ خَرَجَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ بَيْتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ نَحْنُ سَبِيلُ اللَّهِ الَّذِي مَنْ دَخَلَ فِيهِ يُطَافُ بِالْحِصْنِ، وَ الْحِصْنُ هُوَ الْإِمَامُ، فَلْيُكَبِّرْ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ- كَانَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَخْرَةٌ فِي مِيزَانِهِ أَثْقَلُ مِنَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا
____________
(1) مِنْ حَدِيثٍ 160 إِلَى حَدِيثٍ 203 سَقَطَ مِنْ نُسْخَةٍ «ق».
(2) فِي الْبَصَائِرِ: مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى.
(3) مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَتِي «س وَ ض».
(4) فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ ص 56 وَ نُسْخَةٍ «س»: بَيَاضِ بَدَلَ كَلِمَةٍ: مِثْلًا.
التالي
الأصلية 181
داخلي 166/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...