مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 190 / داخلي 175 من 504

صفحة
[صفحة 190]

الَّذِي يَسْأَلُ عَنْهُ؟ فَقَالُوا: ابْنُهُ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعْجَبَ هَذَا الرَّجُلَ يُخْبِرُنَا عَنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ لَا يَدْرِي أَيْنَ ابْنُهُ‏ (1)!؟.


[169/ 10] وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَسْجِدَ الرَّسُولِ ص فَإِذَا طَاوُسٌ الْيَمَانِيُ‏ (2) يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: أَ تَدْرُونَ مَتَى قُتِلَ نِصْفُ النَّاسِ، فَسَمِعَ أَبُو جَعْفَرٍ ع قَوْلَهُ: نِصْفُ النَّاسِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هُوَ رُبُعُ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ وَلَدُ آدَمَ، آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ قَابِيلُ وَ هَابِيلُ» قَالَ: صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ‏ (3).


قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هَذِهِ وَ اللَّهِ مَسْأَلَةٌ فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ وَ قَدْ لَبِسَ‏


____________

(1) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 508/ 9، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 46: 242/ 30، عَنْ الْبَصَائِرِ وَ الِاخْتِصَاصِ، وَ لَمْ أعثر عَلَيْهِ فِي الِاخْتِصَاصِ وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ وَقَعَ خَلَطَ بَيْنَ رمز الِاخْتِصَاصِ وَ الْمُخْتَصَرِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيثٍ 164.

(2) طاووس الْيَمَانِيِّ: هُوَ طاووس بْنِ كَيْسَانَ الْيَمَانِيِّ، مَوْلَى بَحِيرٍ بْنِ ريسان، مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ، كَانَ يَنْزِلُ الْجُنْدُ، وَ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ أَدْرَكَ خَمْسِينَ مِنْ الصَّحَابَةِ.

وَ قَالَ ابْنِ حُبَّانِ: كَانَ مِنْ عَبَّادِ أَهْلِ الْيَمَنِ وَ مِنْ فُقَهَائِهِمْ، وَ مِنْ سَادَاتِ التَّابِعِينَ، وَ قَدْ حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً، وَ كَانَ مُسْتَجَابٌ الدَّعْوَةِ.


عَدَّهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي رِجَالِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ ع.


مَاتَ (رحمه الله) سَنَةً سِتٍّ وَ مِائَةَ بِمَكَّةَ قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ، وَ كَانَ لَهُ يَوْمَ مَاتَ بُضْعَ وَ تِسْعُونَ سَنَةً، وَ قَالَ المزي: بُضْعَ وَ سَبْعُونَ، وَ قَالَ ابو نُعَيْمٍ: تَوَفَّى طاووس بِالْمُزْدَلِفَةِ أَوْ بِمِنًى، فَلَمَّا حَمَلَ أَخَذَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ فَمَا زايله حَتَّى بَلَغَ الْقَبْرِ.


انْظُرْ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 5: 8/ 14، تَهْذِيبِ الْكَمَالِ 13: 359 وَ 373، الثِّقَاتِ 4: 391، طَبَقَاتٍ ابْنِ سَعْدِ 5: 341، حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 4: 4/ 255، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 94/ 3.


(3) فِي الْبِحَارِ عَنْ الْبَصَائِرِ زِيَادَةٌ: قَالَ: أتدري مَا صَنَعَ بِالْقَاتِلِ؟ قَالَ لَا. وَ قَدْ سَقَطَتْ هَذِهِ الْعِبَارَةِ مِنْ الْبَصَائِرِ الْمَطْبُوعُ.

التالي الأصلية 190داخلي 175/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...