مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 225 / داخلي 209 من 504

[صفحة 225]

«بِالتَّسْلِيمِ لِلَّهِ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ» (1).


[221/ 14] وَ عَنْهُمَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ ضُرَيْسٍ، قَالَ‏: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «أَ رَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الصَّوْتُ الَّذِي قُلْنَاهُ لَكُمْ إِنَّهُ يَكُونُ مَا أَنْتَ صَانِعٌ؟» قُلْتُ: أَنْتَهِي فِيهِ وَ اللَّهِ إِلَى أَمْرِكَ، فَقَالَ: «هُوَ وَ اللَّهِ التَّسْلِيمُ وَ إِلَّا فَالذَّبْحُ» وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ‏ (2).


[222/ 15] وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَمَّنْ رَوَى عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ‏ (3)، عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ، قَالا: كَانَ يُجَالِسُنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَلَمْ يَكُنْ يَسْمَعُ بِحَدِيثٍ إِلَّا قَالَ: سَلِّمُوا، حَتَّى لُقِّبَ (سَلِّمْ) (4) فَكَانَ كُلَّمَا جَاءَ، قَالَ أَصْحَابُنَا: قَدْ جَاءَ (سَلِّمْ) فَدَخَلَ حُمْرَانُ وَ زُرَارَةُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالا: إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا إِذَا سَمِعَ شَيْئاً مِنْ أَحَادِيثِكُمْ قَالَ: سَلِّمُوا حَتَّى لُقِّبَ بِذَلِكَ (سَلِّمْ) فَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالُوا: قَدْ جَاءَ (سَلِّمْ) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُسَلِّمُونَ، إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ» (5).


____________

(1) بصائر الدرجات: 522/ 15، و عنه في البحار 2: 201/ 69.

(2) بصائر الدرجات: 522/ 16، و عنه في البحار 2: 201/ 70.

(3) ثعلبة بن ميمون: هو ابو اسحاق النحوي، مولى بني أسد، كوفي، كان وجها في أصحابنا، قارئا فقيها، نحويا، لغويا، راوية، و كان حسن العمل، كثير العبادة و الزهد، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السلام)، عدّه البرقي و الشيخ من أصحاب الإمامين الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، و قال العلّامة: و كان فاضلا متقدّما، معدودا من العلماء و الفقهاء الأجلّة.

انظر رجال النجاشي: 117/ 302، رجال البرقي: 48 و 49، رجال الطوسي: 161/ 13 و 345/ 2، خلاصة الأقوال: 87/ 181.


(4) في نسخة «س»: مسلّم، و كذا بقية الموارد في الحديث.

(5) بصائر الدرجات: 523/ 17، و عنه في البحار 2: 201/ 71.

التالي الأصلية 225داخلي 209/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...