الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 231
/ داخلي 215 من 504
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 231]
يُونُسَ، عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ، قَالَ: سَمِعْتُ كَامِلَ التَّمَّارِ يَقُولُ (1): قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (2) أَ تَدْرِي مَنْ هُمْ؟» قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِمْ، قَالَ: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُسَلِّمُونَ، إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ» (3).
[234/ 27] وَ عَنْهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ الْخَيْبَرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع: إِنَّا نَتَحَدَّثُ عَنْكَ بِحَدِيثٍ فَيَقُولُ بَعْضُنَا قَوْلُنَا قَوْلُهُمْ (4)، قَالَ: «فَمَا تُرِيدُ، أَ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ إِمَاماً يُقْتَدَى بِكَ؟ مَنْ رَدَّ الْقَوْلَ إِلَيْنَا فَقَدْ سَلَّمَ» (5).
[235/ 28] وَ عَنْهُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «إِنَّ مِنْ قُرَّةِ الْعَيْنِ التَّسْلِيمَ إِلَيْنَا، وَ أَنْ تَقُولُوا بِكُلِّ مَا اخْتَلَفَ عَنَّا أَوْ تَرُدُّوهُ إِلَيْنَا» (6).
[236/ 29] وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ (7) فَقُلْنَا: مَا لَنَا وَ لِلنَّاسِ، بِكُمْ وَ اللَّهِ نَأْتَمُّ، وَ عَنْكُمْ نَأْخُذُ، وَ لَكُمْ وَ اللَّهِ
____________
(1) فِي الْبَصَائِرِ: سَمِعْتُ كليبا يَقُولُ، وَ عَنْهُ فِي البِحَارِ كَمَا فِي الْمُخْتَصَرِ.
(2) الْمُؤْمِنُونَ 23: 1.
(3) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 525/ 29، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 2: 203/ 81.
(4) فِي نُسْخَةٍ «ض وَ س»: قَوْلِكُمْ.
(5) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 525/ 30، وَ فِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.
(6) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 525/ 31، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 2: 204/ 82.
(7) مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ: هُوَ ابْنِ رَبَاحٍ أَبُو جَعْفَرٍ الأوقص الطَّحَّانِ، مَوْلَى ثَقِيفٍ، وَجْهِ أَصْحَابِنَا بِالْكُوفَةِ، فَقِيهُ، وَرَعٌ، رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليهما السلام)، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامَيْنِ الصَّادِقِينَ (عليهما السلام)، وَ كَانَ مِنْ أَوْثَقِ النَّاسِ، قَالَ فِي حَقِّهِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع: «أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ أَحْيَاءً وَ أَمْوَاتاً أَرْبَعَةُ: مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنِ مُسْلِمٍ» مَاتَ (رحمه الله) سَنَةً خَمْسِينَ وَ مِائَةَ.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 323/ 882، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 9 وَ 17، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 135/ 1 وَ 300/ 316، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: 135/ 215.
التالي
الأصلية 231
داخلي 215/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...