الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 316
/ داخلي 299 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 316]
فَقَالَ: أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ مِمَّ تَضْحَكُ؟ فَقَالَ: «إِنَّ حَمَامَكَ هَذَا هَدَرَ (1) الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى، فَقَالَ: يَا سَكَنِي وَ عِرْسِي وَ اللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكِ مَا خَلَا هَذَا الْقَاعِدَ عَلَى السَّرِيرِ» فَقُلْتُ لَهُ: وَ تَفْهَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ، وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» (2).
[338/ 27] وَ عَنْ جَمَاعَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ غَسَقٍ (3)، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ (4) الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ سِنَانٍ (5)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص قَالَ: «بَيْنَا النَّبِيُّ ص جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَتِ الرِّيحُ الدَّبُورُ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص: أَيَّتُهَا الرِّيحُ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكِ إِخْوَانَنَا فَرُدِّيهِمْ إِلَيْنَا، قَالَتْ: قَدْ أُمِرْتُ فَالسَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ لَكَ، فَدَعَا بِبِسَاطٍ كَانَ أُهْدِيَ إِلَيْهِ، ثُمَّ بَسَطَهُ، ثُمَّ دَعَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَأَجْلَسَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بِأَبِي بَكْرٍ، وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ، وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَ طَلْحَةَ، وَ الزُّبَيْرِ، وَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ (6)،
____________
(1) هَدَرٌ: صَوْتَ. لِسَانِ الْعَرَبِ 5: 258- هَدَرٌ.
(2) الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 2: 833/ 49، وَ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 346/ 25، بِاخْتِلَافٍ يَسِيرُ.
(3) فِي الْخَرَائِجِ: أَبُو الْحَسَنِ بْنِ عَتِيقٍ، وَ فِي الْبِحَارُ: أَبُو الْحُسَيْنِ بْنِ غَسَقُ.
(4) فِي الْبِحَارِ: عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ يَعْقُوبَ الْبَغْدَادِيِّ.
(5) فِي نُسْخَةٍ «ض»: سَيَّارٍ، وَ فِي نُسْخَةٍ «س»: سياب.
(6) الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ: هُوَ الْمِقْدَادُ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الْكِنْدِيِّ البهراني، أَسْلَمَ قَدِيماً وَ شَهِدَ بَدْراً وَ الْمَشَاهِدِ كُلِّهَا، وَ كَانَ فَارِساً يَوْمَ بَدْرٍ، وَ يُقَالُ لَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ لِأَنَّهُ كَانَ حليفا لِلْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثُ الزُّهْرِيِّ فتبناه الْأَسْوَدِ فَنَسَبَ إِلَيْهِ.
وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةُ: عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ أبوذر الْغِفَارِيِّ وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيَّ» وَ وَرَدَ عَنْ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع أَنَّهُ قَالَ: «ارْتَدَّ النَّاسِ إِلَّا ثَلَاثَةً: أَبُو ذَرٍّ وَ سُلَيْمَانَ وَ الْمِقْدَادُ» وَ الْمَقْصُودِ مِنْ الِارْتِدَادِ: بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ الْأَكْرَمُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ الامام عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع.
انْظُرْ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 10: 254، سَيْرُ أَعْلَامِ النبلاء 1: 385، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: 8/ 17 وَ 10/ 21، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 1 وَ 3، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 27/ 8 وَ 57/ 1.
التالي
الأصلية 316
داخلي 299/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...