الفضل و الجلالة و محبة أمير المؤمنين و انقياده إلى قوله.
و قال الذهبي: حبر الامة، و فقيه العصر، و امام التفسير، صحب النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) نحوا من ثلاثين شهرا، ولد قبل الهجرة بسنتين، و توفي النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) و هو ابن ثلاث عشرة سنة.
و له مفاخرة مع معاوية و عمرو بن العاص و قد ألقمهما حجرا، رواها الصدوق في الخصال و ذكرها ابن خلكان في وفيات الأعيان.
عدّه البرقي من أصحاب رسول اللّه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) و زاد الشيخ عليه الإمام أمير المؤمنين و الحسين (عليهما السلام).
توفي (رحمه الله) سنة ثمان و سبعين بالطائف و هو ابن اثنتين و سبعين سنة و قد كفّ بصره، فصلّى عليه ابن الحنفية.
انظر خلاصة الاقوال: 190/ 586، رجال ابن داود: 121/ 880، رجال البرقي: 2، رجال الطوسي: 22/ 6 و 46/ 3 و 77/ 15، سير أعلام النبلاء 3: 331/ 51، وفيات الأعيان 3:
62/ 338.
____________
(1) في المصدر: أهل القدر.
(2) عقاب الأعمال: 253/ 7، و عنه في البحار 5: 120/ 59.