مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 356 / داخلي 339 من 504

[صفحة 356]

الْقَدَرِيَّةِ (1)؟- وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: «مَعَكَ أَحَدٌ مِنْهُمْ- أَوْ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ مِنْهُمْ-؟» قَالَ: مَا تَصْنَعُ بِهِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: «أَسْتَتِيبُهُمْ وَ إِلَّا ضَرَبْتُ أَعْنَاقَهُمْ» (2).


[393/ 18] وَ رَوَيْتُ بِإِسْنَادِي إِلَى الصَّدُوقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ ره رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى الصَّادِقِ ع‏ أَنَّهُ قَالَ لِزُرَارَةَ حِينَ سَأَلَهُ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ؟ قَالَ: أَقُولُ «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا جَمَعَ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَأَلَهُمْ عَمَّا عَهِدَ إِلَيْهِمْ، وَ لَمْ يَسْأَلْهُمْ عَمَّا قَضَى عَلَيْهِمْ» (3).


____________

الفضل و الجلالة و محبة أمير المؤمنين و انقياده إلى قوله.


و قال الذهبي: حبر الامة، و فقيه العصر، و امام التفسير، صحب النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) نحوا من ثلاثين شهرا، ولد قبل الهجرة بسنتين، و توفي النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) و هو ابن ثلاث عشرة سنة.


و له مفاخرة مع معاوية و عمرو بن العاص و قد ألقمهما حجرا، رواها الصدوق في الخصال و ذكرها ابن خلكان في وفيات الأعيان.


عدّه البرقي من أصحاب رسول اللّه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) و زاد الشيخ عليه الإمام أمير المؤمنين و الحسين (عليهما السلام).


توفي (رحمه الله) سنة ثمان و سبعين بالطائف و هو ابن اثنتين و سبعين سنة و قد كفّ بصره، فصلّى عليه ابن الحنفية.


انظر خلاصة الاقوال: 190/ 586، رجال ابن داود: 121/ 880، رجال البرقي: 2، رجال الطوسي: 22/ 6 و 46/ 3 و 77/ 15، سير أعلام النبلاء 3: 331/ 51، وفيات الأعيان 3:


62/ 338.


____________

(1) في المصدر: أهل القدر.

(2) عقاب الأعمال: 253/ 7، و عنه في البحار 5: 120/ 59.

(3) تقدّم برقم حديث 384.

التالي الأصلية 356داخلي 339/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...