حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 386 / داخلي 369 من 504
»»
[صفحة 386]
الكتاب و السنّة، و ليس فيه منافاة للعقول المستصبحة بنور هدى آل محمّد (صلوات الله عليه و عليهم)، و علومهم التي خصّهم بها ربّهم، و أمر من سواهم بسؤالهم كما قال تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* (1) فهم أهل الذكر، و الذكر هنا محمّد ص بنصّ الصادق ع (2)، و هو التصديق بقضاء اللّه و قدره و الرضا بهما، ففي الحديث القدسي المرويّ: «من لم يرض بقضائي و لم يصبر على بلائي و لم يشكر على نعمائي فليتخذ ربّا (3) سواي» (4) و هو من أسرار اللّه سبحانه التي لم يطّلع عليها سواه، أو من أراد من حججه من أراد.