حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 396
»»
[صفحة 396]
نقول: صدق ع أنّ الرؤية تطلق على معنيين: رؤية القلب بمعنى اليقين، و عدم الشكّ، و تطلق أيضا على البصر بالعين، و هذا منفي عنه بقوله سبحانه و تعالى وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً (1) و من أدركه ببصر العين فقد أحاط به العلم، فيكون المعنى الأوّل هو المراد هنا خاصّة.