مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 406 / داخلي 389 من 504

صفحة
[صفحة 406]

دَعَاهُمْ إِلَى وَلَايَتِنَا فَأَقَرَّ بِهَا وَ اللَّهِ مَنْ أَحَبَّ، وَ أَنْكَرَهَا مَنْ أَبْغَضَ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ‏ (1)».


ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «كَانَ التَّكْذِيبُ ثَمَّ» (2).


[466/ 28] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (3)، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ، قَالَ‏: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ‏ (4) فَقَالَ: «عَرَفَ اللَّهُ- وَ اللَّهِ- إِيمَانَهُمْ بِوَلَايَتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِهَا، يَوْمَ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي صُلْبِ آدَمَ وَ هُمْ ذَرٌّ» (5).


[467/ 29] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ‏:


«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: إِنَّ اللَّهَ مَثَّلَ لِي أُمَّتِي فِي الطِّينِ وَ عَلَّمَنِي أَسْمَاءَهُمْ كُلَّهَا كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها، فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ ع وَ شِيعَتِهِ.


إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي فِي شِيعَةِ عَلِيٍّ ع خَصْلَةً، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا هِيَ؟ قَالَ:


الْمَغْفِرَةُ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ وَ اتَّقَى، لَا يُغَادِرُ مِنْهُمْ صَغِيرَةً وَ لَا كَبِيرَةً وَ لَهُمْ تُبَدَّلُ السَّيِّئَاتُ‏


____________

(1) يُونُسَ 10: 74.

(2) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 100/ 1، وَ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1: 436/ 2، وَ الصَّدُوقُ فِي عِلَلِ الشَّرَائِعِ: 118/ 3.

وَ ثُمَّ: اسْمُ يُشَارَ بِهِ للمكان الْبَعِيدِ بِمَعْنَى هُنَاكَ. الْقَامُوسِ الْمُحِيطِ 4: 21- ثُمَّ.


(3) فِي الْبَصَائِرِ وَ الْكَافِي وَ تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ زِيَادَةٌ: عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ.

(4) التَّغَابُنِ 64: 2.

(5) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 101/ 2، وَ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1: 413/ 4، وَ 426/ صَدْرِ حَدِيثٍ 74، وَ الْقُمِّيِّ فِي تَفْسِيرِهِ 2: 371.

التالي الأصلية 406داخلي 389/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...