مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 428 / داخلي 411 من 504

صفحة
[صفحة 428]

جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ‏ (1) قَالَ: «نَطَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَذَا يَوْمَ ذَرَأَ الْخَلْقَ فِي الْمِيثَاقِ، قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ بِأَلْفَيْ عَامٍ» فَقُلْتُ: فَسِّرْ لِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ خَلَقَهُمْ مِنْ طِينٍ، وَ رَفَعَ لَهُمْ نَاراً فَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَهَا مُحَمَّدٌ ص، وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ تِسْعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ ع إِمَامٌ بَعْدَ إِمَامٍ، ثُمَّ اتَّبَعَهُمْ شِيعَتُهُمْ، فَهُمْ وَ اللَّهِ السَّابِقُونَ» (2).


[507/ 69] وَ مِنَ الْكِتَابِ أَيْضاً: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَسْعُودِيُّ، قَالَ:


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُ‏ (3)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: «لَوْ قَدْ قَامَ الْقَائِمُ لَأَنْكَرَهُ النَّاسُ، لِأَنَّهُ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَابّاً مُوَفَّقاً، لَا يَثْبُتُ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ‏ (4) قَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ فِي الذَّرِّ الْأَوَّلِ» (5).


____________

(1) الواقعة 56: 10- 11.

(2) الغيبة للنعماني: 90/ 20، و عنه في البحار 36: 401/ 11.

(3) في المصدر: محمّد بن حسّان الرازي.

(4) في نسختي «ض و ق»: مؤمن. بدل: من.

(5) الغيبة للنعماني: 188/ 43 و 211/ 20، و عنه في البحار 52: 287/ 24.

التالي الأصلية 428داخلي 411/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...