مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 459 / داخلي 442 من 504

[صفحة 459]

[514/ 7] وَ مِنَ الْكِتَابِ: «إِنَّ الدَّابَّةَ مَعَهَا الْعَصَا وَ الْمِيسَمُ» (1).


[515/ 8] وَ مِنْهُ أَيْضاً: عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع: «أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ» (2).


[516/ 9] وَ رَوَى الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ فِي مِصْبَاحِ الْمُتَهَجِّدِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ‏: أَنَّ الرِّضَا ع كَانَ يَأْمُرُ بِالدُّعَاءِ لِصَاحِبِ الْأَمْرِ ع بِهَذَا:


«اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ خَلِيفَتِكَ وَ حُجَّتِكَ- ثُمَّ سَاقَ الدُّعَاءَ- وَ قَالَ: اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى وُلَاةِ عَهْدِهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَ بَلِّغْهُمْ آمَالَهُمْ، وَ زِدْ فِي آجَالِهِمْ، وَ أَعِزَّ نَصْرَهُمْ، وَ تَمِّمْ لَهُمْ مَا أَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ، وَ ثَبِّتْ دَعَائِمَهُمْ، وَ اجْعَلْنَا لَهُمْ أَعْوَاناً، وَ عَلَى دِينِكَ أَنْصَاراً، فَإِنَّهُمْ مَعَادِنُ كَلِمَتِكَ، وَ خُزَّانُ عِلْمِكَ، وَ أَرْكَانُ تَوْحِيدِكَ، وَ دَعَائِمُ دِينِكَ، وَ وُلَاةُ أَمْرِكَ، وَ خَالِصَتُكَ مِنْ عِبَادِكَ، وَ صَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ أَوْلِيَائِكَ وَ سَلَائِلُ أَوْلِيَائِكَ، وَ صَفْوَةُ أَوْلَادِ نَبِيِّكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ» (3).


اعلم أنّ هذا الدعاء يدعى به لكلّ إمام في زمانه، و مولانا صاحب الأمر ابن الحسن ع أحدهم (صلوات الله عليهم)، فحينئذ يصدق عليه هذا الدعاء: اللهمّ صلّ على ولاة عهده و الأئمّة من بعده. إلى آخره.


و إلّا لم يكن هذا الدعاء عامّا لهم أجمع، و يكون هذا النصّ مضافا إلى ما


____________

(1) مجمع البيان 4: 234، عن حذيفة، عن النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).

(2) مجمع البيان 4: 234.

(3) مصباح المتهجد: 366- 369، و أورده الكفعمي في مصباحه: 548- 550.

التالي الأصلية 459داخلي 442/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...