مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 472 / داخلي 455 من 504

[صفحة 472]

(1) بِالسَّيْفِ وَ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ.

وَ يَخْلُفُ مِنْ بَنِي الْأَشْهَبِ الزَّاجِرُ اللَّحْظِ، فِي أُنَاسٍ مِنْ غَيْرِ أَبِيهِ هَرَباً حَتَّى يَأْتُونَ سِبَطْرَى عُوَّذاً بِالشَّجَرِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ. لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى‏ ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ‏ (2) وَ مَسَاكِنُهُمُ الْكُنُوزُ الَّتِي غَلَبُوا (3) مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَ يَأْتِيهِمْ يَوْمَئِذٍ الْخَسْفُ وَ الْقَذْفُ وَ الْمَسْخُ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (4).


وَ يُنَادِي مُنَادٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ، عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ: يَا أَهْلَ الْهُدَى اجْتَمِعُوا، وَ يُنَادِي مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَا تَغِيبُ الشَّمْسُ‏ (5): يَا أَهْلَ الضَّلَالَةِ (6) اجْتَمِعُوا، وَ مِنَ الْغَدِ عِنْدَ الظُّهْرِ تَكَوَّرُ الشَّمْسُ، فتكن [فَتَكُونُ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً، وَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ بِخُرُوجِ دَابَّةِ الْأَرْضِ، وَ تُقْبِلُ الرُّومُ إِلَى قَرْيَةٍ بِسَاحِلِ الْبَحْرِ، عِنْدَ كَهْفِ الْفِتْيَةِ، وَ يَبْعَثُ اللَّهُ الْفِتْيَةَ مِنْ كَهْفِهِمْ إِلَيْهِمْ، رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مَلِيخَا (7) وَ الْآخَرُ كمسلمينا (8)، وَ هُمَا الشَّاهِدَانِ الْمُسَلِّمَانِ لِلْقَائِمِ ع.


____________

(1) الْأَنْبِيَاءِ 21: 15.

(2) الْأَنْبِيَاءِ 21: 12- 13.

(3) فِي الْبِحَارُ: غَنِمُوا.

(4) هُودٍ 11: 83.

(5) فِي نُسْخَةٍ «س»: بَعْدَ مَا يَغِيبُ الشَّفَقِ.

(6) فِي الْبِحَارُ: الْهُدَى.

(7) فِي نُسْخَةٍ مِنْ حَاشِيَةِ نُسْخَةٍ «س» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: تمليخا، وَ قَدْ وَرَدَ الإسمان فِي كَتَبَ التَّارِيخِ وَ التَّفْسِيرِ. فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: تمليخا، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: مليخا.

(8) فِي نُسْخَةٍ «ض»: مكسلمينا.

التالي الأصلية 472داخلي 455/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...