(اعلم أنّ في هذا الحديث دلالة بيّنة على رجعته ص إلى الدنيا لقوله: «فيّ سنّة من أيوب») (3) لأنّ أيوب ع ابتلي ثمّ عافاه اللّه من بلواه، و اوتي أهله، وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ، كما حكى اللّه سبحانه.
و قوله ع: «و اللّه ليجمعنّ اللّه لي أهلي كما جمعوا ليعقوب ع» فإنّ يعقوب ع فرّق بينه و بين أهله برهة من الزمان، ثمّ جمعوا له، فقد حلف ع أنّ اللّه سبحانه و تعالى سيجمع له ولده كما جمعهم ليعقوب ع، و قد كان اجتماع يعقوب
____________
(1) و عنهما في البحار 53: 108.
(2) لم أعثر عليه في الغارات، بل وجدته في أمالي المفيد: 145/ 4، باختلاف يسير، و عن مسعدة بن صدقة في إرشاد المفيد 1: 290.