مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 492 / داخلي 475 من 504

[صفحة 492]

الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ. تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (1) قَالَ: «الرَّاجِفَةُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع، وَ الرَّادِفَةُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع، وَ أَوَّلُ مَنْ يَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهِ التُّرَابَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فِي خَمْسَةٍ وَ سَبْعِينَ أَلْفاً وَ هُوَ قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ. يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (2)» (3).


[555/ 48] مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَرَّامٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «لَوْ كَانَ النَّاسُ رَجُلَيْنِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْإِمَامَ ع».


وَ قَالَ: «إِنَّ آخِرَ مَنْ يَمُوتُ الْإِمَامُ ع، لِئَلَّا يَحْتَجَّ أَحَدٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ تَرَكَهُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ عَلَيْهِ» (4).


المراد بالإمام هنا- الذي هو آخر من يموت- الجنس، لأنّ الحجّة تقوم على الخلق بمنذر أو هاد في الجملة دون المشار إليه ص، على ما


وَرَدَ عَنْهُمْ ص فِيمَا تَقَدَّمَ: مِنْ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع هُوَ الَّذِي يُغَسِّلُ الْمَهْدِيَّ ع، وَ يَحْكُمُ بَعْدَهُ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ اللَّهُ.


و يجب على من يقرّ لآل محمّد ص بالإمامة و فرض الطاعة، أن يسلّم إليهم‏


____________

(1) النازعات 79: 6- 7.

(2) المؤمن 40: 51- 52.

(3) أورده الاستر آبادي في تأويل الآيات 2: 762/ 1، و فرات الكوفي في تفسيره: 537/ 689، و عن التأويل في تفسير البرهان 5: 575/ 3، و البحار 53: 106/ 134.

(4) الكافي 1: 180/ 3، و أورده الصدوق في علل الشرائع: 196/ 6.

التالي الأصلية 492داخلي 475/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...