الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 62
/ داخلي 49 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 62]
وَ هُوَ يَعْلَمُ فَيَكُونُ مُعِيناً عَلَى نَفْسِهِ؟! فَقَالَ: «لَا، إِنَّهُ يَعْلَمُ قَبْلَ ذَلِكَ لِيَتَقَدَّمَ فِيمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ، فَإِذَا جَاءَ الْوَقْتُ أَلْقَى اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ النِّسْيَانَ لِيُمْضِيَ فِيهِ الْحُكْمَ» (1).
[28/ 28] سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ (2) وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْبَطَلِ) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «أَيُّ إِمَامٍ لَا يَعْلَمُ مَا يُصِيبُهُ، وَ لَا إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُهُ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِحُجَّةِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ» (3).
[29/ 29] يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ (4)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «مَرِضَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَرَضاً شَدِيداً فَخِفْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيَّ مِنْ مَرَضِي هَذَا بَأْسٌ، قَالَ: ثُمَّ مَكَثَ (5) مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَ
____________
حَجَرَهُ، فَلَمَّا اسْتَخْلَفَ هَارُونُ عَرَفَ لِيَحْيَى حَقَّهُ وَ كَانَ يُعَظِّمُهُ، وَ جَعَلَ إِصْدَارَ الْأُمُورِ وَ إِيرَادَهَا إِلَيْهِ، إِلَى أَنْ نَكَبَ هَارُونُ الْبَرَامَكَةَ فَغَضِبَ عَلَيْهِ وَ خَلَّدَهُ الْحَبْسَ، وَ مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَةً. انْظُرْ تَارِيخِ بَغْدَادَ 4: 128 وَ 132.
____________
(1) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 483/ 12، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارِ 27: 285/ 2.
(2) فِي نُسْخَةٍ: «س وَ ض وَ ق»: سُلَيْمَانَ بْنِ سَاعِدَةَ.
(3) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 484/ 13، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارُ 27: 286/ 4.
(4) هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ: هُوَ الْجَوَالِيقِيِّ الْجُعْفِيِّ مَوْلَاهُمْ كوفي أَبُو مُحَمَّدِ، كَانَ مِنْ سَبْيِ الجوزجان، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام)، ثِقَةُ ثِقَةُ، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامَيْنِ الهمامين الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام) وَ كَانَ مِنْ الْمُتَكَلِّمِينَ الَّذِينَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِمْ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع فِي المحاججات مَعَ الْخُصُومُ.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 434/ 1165، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 34 وَ 48، رِجَالٍ الشَّيْخُ: 329/ 17 وَ 363/ 2، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ: 289/ 1062، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: 275/ 494.
(5) فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: سَكَتَ.
التالي
الأصلية 62
داخلي 49/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...