مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 91 / داخلي 77 من 504

صفحة
[صفحة 91]

وَ إِيمَاناً وَ نُوراً»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الْعُمْرَيْنِ أَطْوَلُ؟ قَالَ: «الْآخَرُ بِالضِّعْفِ» (1).


[58/ 4] وَ عَنْهُ، عَنْ (عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَجُلٍ) عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ وَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ‏ (2)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالا: سَمِعْنَاهُ يَقُولُ‏: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَكُرُّ فِي الرَّجْعَةِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع، وَ يَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، حَتَّى يَسْقُطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ» (3).


[59/ 5] وَ عَنْهُ، عَنْ (عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَجُلٍ)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً (4) فَقَالَ: «هِيَ وَ اللَّهِ لِلنُّصَّابِ» (5) قُلْتُ: فَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ فِي دَهْرِهِمُ الْأَطْوَلِ، فِي كِفَايَةٍ حَتَّى مَاتُوا، فَقَالَ: «وَ اللَّهِ ذَاكَ فِي الرَّجْعَةِ يَأْكُلُونَ الْعَذِرَةَ» (6).


[60/ 6] وَ عَنْهُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ‏ (7)، عَنْ‏


____________

(1) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53: 65/ 56.

(2) «زَيْدٍ الشَّحَّامِ» لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «ض».

(3) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53: 63/ 54.

(4) طه 20: 124.

(5) النِّصَابِ: النَّوَاصِبِ وَ النَّاصِبِيَّةَ وَ أَهْلِ النُّصُبِ: المتدينون بِبُغْضِ الْإِمَامِ عَلِيِّ ع لِأَنَّهُمْ نَصَبُوا لَهُ أَيُّ عَادُوهُ. الْقَامُوسِ الْمُحِيطِ 1: 133- نَصَبَ.

وَ لَهُ مَعْنَى آخَرَ فِي حَدِيثٍ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع يَقُولُ: «لَيْسَ النَّاصِبُ مَنْ نَصَبَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لِأَنَّكَ لَا تَجِدُ رَجُلًا يَقُولُ: أَنَا أُبْغِضُ مُحَمَّداً وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لَكِنَّ النَّاصِبَ مَنْ نَصَبَ لَكُمْ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَتَوَلَّوْنَّا وَ أَنَّكُمْ مِنْ شِيعَتِنَا» عِلَلِ الشَّرَائِعِ: 601/ 60.


(6) أَوْرَدَهُ الْقُمِّيِّ فِي تَفْسِيرِهِ 2: 65، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارُ 53: 51/ 28.

(7) جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ: هُوَ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ، مَوْلَى النَّخَعِيِّ، كوفي، شَيْخُنَا وَ وَجْهِ الطَّائِفَةِ، ثِقَةُ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام)، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع، وَ زَادَ الشَّيْخُ عَلَيْهِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ ع.

وَ قَالَ لَهُ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع: «يَا جَمِيلِ لَا تُحَدِّثْ أَصْحَابِنَا بِمَا لَمْ يَجْمَعُوا عَلَيْهِ فيكذبوك».


وَ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ أَجْمَعَتِ الْعِصَابَةُ عَلَى تَصْحِيحِ مَا يَصِحُّ، وَ أَقَرُّوا لَهُمْ بِالْفِقْهِ.


انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 126/ 328، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 41، رِجَالٍ الشَّيْخُ: 163/ 39 وَ 346/ 4، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: 251/ 468 وَ 375/ 705، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ: 92/ 209.


التالي الأصلية 91داخلي 77/504 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...