الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 94
/ داخلي 80 من 504
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 94]
الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الرَّجْعَةِ: «مَنْ مَاتَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قُتِلَ، وَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ مَاتَ» (1).
[63/ 9] أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ (2)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «إِنَّهُ بَلَغَ
____________
الْإِمَامَ الرِّضَا ع، وَ كَانَتْ لَهُ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ شَرِيفَةٌ، وَ قَدْ تَوَكَّلَ لِلْإِمَامِ الرِّضَا وَ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَوَادِ (عليهما السلام)، وَ سَلَّمَ مَذْهَبَهُ مِنَ الْوَقْفِ، وَ كَانَ مِنَ الْوَرَعِ وَ الْعِبَادَةِ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ طَبَقَتِهِ، وَ كَانَ أَوْثَقَ أَهْلِ زَمَانِهِ عِنْدَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، حَيْثُ أَجْمَعَ أَصْحَابُنَا عَلَى تَصْحِيحِ مَا يَصِحُّ عَنْهُ، وَ الْإِقْرَارِ لَهُ بِالْفِقْهِ.
عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ وَ الرِّضَا وَ الْجَوَادِ (عليهم السلام)، وَ اقْتَصَرَ الْبَرْقِيُّ عَلَى الْإِمَامِ الرِّضَا وَ الْجَوَادِ (عليهما السلام)، مَاتَ (رحمه الله) سَنَةً عَشَرَ وَ مِائَتَيْنِ.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 197/ 524، الْبَرْقِيُّ: 55، فِهْرِسْتُ الشَّيْخُ: 83/ 346، رِجَالٍ الشَّيْخُ:
352/ 3 وَ 378/ 4 وَ 402/ 1، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: 502/ 963، رِجَالٍ ابْنِ دَاوُدَ: 111/ 782، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ: 170/ 500.
____________
(1) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53: 66/ 59.
(2) أَبَانٍ بْنِ تَغْلِبَ: هُوَ ابْنِ رَبَاحٍ أَبُو سَعِيدٍ الكبري الْجَرِيرِيِّ، مَوْلَى بَنِي جَرِيرٍ بْنِ عُبَادَةَ ....، وَ لَقَبُهُ الْبَرْقِيُّ بالكندي، عَظِيمٌ الْمَنْزِلَةِ فِي أَصْحَابِنَا، لَقِيَ الْأَئِمَّةِ عَلِيُّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليهم السلام)، رَوَى عَنْهُمْ وَ كَانَتْ لَهُ عِنْدَهُمْ مَنْزِلَةً وَ قَدَمٌ. وَ كَانَ قَارِئاً فَقِيهاً لغويا نَبِيلًا، سَمِعَ مِنْ الْعَرَبِ وَ حَكَى عَنْهُمْ، وَ صِنْفٌ كِتَابِ الْغَرِيبِ فِي الْقُرْآنِ وَ ذَكَرَ شواهده مِنْ الشَّعْرِ. عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْأَئِمَّةِ عَلِيُّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهم السلام)، وَ اقْتَصَرَ الْبَرْقِيُّ عَلَى الْإِمَامِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهما السلام). مَاتَ (رحمه الله) فِي حَيَاةِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع سَنَةً إِحْدَى وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةَ لِلْهِجْرَةِ وَ قَدْ تَرَحَّمَ عَلَيْهِ الْإِمَامِ.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 10/ 7، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 9 وَ 16، رِجَالٍ الشَّيْخُ: 82/ 9 وَ 106/ 37 وَ 151/ 176، رِجَالٍ ابْنِ دَاوُدَ: 29/ 4، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: 330/ 601.
التالي
الأصلية 94
داخلي 80/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...