الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 110 من 509
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 123]
عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: انْظُرْ، فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَى السَّفِينَةَ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قُصُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص صِدِّيقٌ أَنْتَ».
فَقُلْتُ: لِمَ سُمِّيَ عُمَرُ الْفَارُوقَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، وَ أَخَذَ النَّاسَ بِالْبَاطِلِ».
قُلْتُ: فَلِمَ سُمِّيَ سَالِماً الْأَمِينَ؟ قَالَ: لَمَّا أَنْ كَتَبُوا الْكُتُبَ وَ وَضَعُوهَا عَلَى يَدِ (1) سَالِمٍ فَصَارَ الْأَمِينَ».
قُلْتُ: فَقَالَ اتَّقُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: وَ كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: «إِنَّ سَعْداً يَكُرُّ فَيُقَاتِلُ عَلِيّاً ع» (2).
____________
(1) في نسخة «ض»: يدي.
(2) نقله المجلسي كاملا عن المختصر في البحار 53: 75/ 76، و أورده الصفّار باختلاف يسير في البصائر: 422/ 14، إلى قوله: الصدّيق أنت، و القمّي في تفسيره 1: 290 نحوه.
التالي
ص 110/509
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...