الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · الصفحة الأصلية 139
/ داخلي 124 من 504
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 139]
[107/ 7] وَ مِنْ كِتَابِ الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ: تَأْلِيفِ سَعِيدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّاوَنْدِيِّ ره، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، أَخْبَرَنَا سَعْدٌ الْجَلَّابُ (1)، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: «قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع لِأَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِي: يَا بُنَيَّ إِنَّكَ سَتُسَاقُ إِلَى الْعِرَاقِ، وَ هِيَ أَرْضٌ قَدِ الْتَقَى فِيهَا النَّبِيُّونَ، وَ أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ، وَ هِيَ أَرْضٌ تُدْعَى «عَمُورَا»، وَ إِنَّكَ لَتُسْتَشْهَدُ بِهَا وَ يُسْتَشْهَدُ جَمَاعَةٌ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِكَ لَا يَجِدُونَ أَلَمَ مَسِّ الْحَدِيدِ، وَ تَلَا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (2) (تَكُونُ الْحَرْبُ بَرْداً وَ سَلَاماً عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِمْ) (3) فَأَبْشِرُوا، فَوَ اللَّهِ لَئِنْ قَتَلُونَا فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى نَبِيِّنَا ص.
ثُمَّ أَمْكَثُ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ، فَأَخْرُجُ خَرْجَةً تُوَافِقُ ذَلِكَ خَرْجَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قِيَامَ قَائِمِنَا ع، وَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ لَيَنْزِلَنَّ عَلَيَّ وَفْدٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، لَمْ يَنْزِلُوا إِلَى الْأَرْضِ قَطُّ، وَ لَيَنْزِلَنَّ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ، وَ جُنُودٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَ لَيَنْزِلَنَّ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ أَنَا وَ أَخِي وَ جَمِيعُ مَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَمُولَاتٍ مِنْ حَمُولَاتِ الرَّبِّ، خَيْلٍ بُلْقٍ مِنْ نُورٍ، لَمْ يَرْكَبْهَا مَخْلُوقٌ.
ثُمَّ لَيَهُزَّنَّ مُحَمَّدٌ ص لِوَاءَهُ وَ لَيَدْفَعَنَّهُ إِلَى قَائِمِنَا ع مَعَ سَيْفِهِ، ثُمَّ إِنَّا نَمْكُثُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ.
____________
(1) هُوَ سَعْدُ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْجَلَّابِ الَّذِي عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ ع.
رِجَالٍ الشَّيْخُ: 125/ 19.
(2) الْأَنْبِيَاءِ 21: 69.
(3) مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض».
التالي
الأصلية 139
داخلي 124/504
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...