مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 149 من 582

صفحة
[صفحة 149]

«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: أَنَا قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، لَا يَدْخُلُهَا دَاخِلٌ إِلَّا عَلَى أَحَدِ قِسْمَيْنِ، وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ، وَ أَنَا الْإِمَامُ (لِمَنْ بَعْدِي) (1)، وَ الْمُؤَدِّي عَمَّنْ كَانَ قَبْلِي، لَا يَتَقَدَّمُنِي أَحَدٌ إِلَّا أَحْمَدُ ص وَ إِنِّي وَ إِيَّاهُ لَعَلَى سَبِيلٍ وَاحِدٍ، إِلَّا أَنَّهُ هُوَ الْمَدْعُوُّ بِاسْمِهِ، وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ السِّتَّ: عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا، وَ الْوَصَايَا (2)، وَ فَصْلَ الْخِطَابِ، وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةُ [دَوْلَةِ الدُّوَلِ، وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ، وَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ» (3).


حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ‏ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ، قَالَ:


وَ أَمَّا الرَّدُّ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ الرَّجْعَةَ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً (4) (5).


____________


(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ق».

(2) في البصائر زيادة: و الأنصاب، و عنه في البحار: و الأنساب و هو الأصح.

(3) بصائر الدرجات: 199/ ذيل ح 1، و أورده الكليني في الكافي 1: 198/ ذيل ح 3، و نقله المجلسي في البحار 25: 354/ ذيل ح 3، عن البصائر، و أورده المصنّف في المحتضر:

160، و المراد من قوله ع: «و الدابّة التي تكلّم الناس» هو إشارة إلى قوله تعالى في سورة النمل 27 آية 82 وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ‏.


(4) النمل 27: 83.

(5) تفسير القمّي 1: 24- مقدّمة الكتاب.

التالي ص 149/582 — الأصلية 149 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...