حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 15 من 582
صفحة
[صفحة 15]
1- بسنده، عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي رضى اللّه عنه، عن سعد بن عبد اللّه الأشعري، قال: حدّثنا الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري أنّه جاءه بعض أصحابنا يعلمه أنّ جعفر بن علي كتب إليه كتابا يعرّفه فيه نفسه، و يعلمه أنه القيّم بعد أخيه، و أنّ عنده من علم الحلال و الحرام ما يحتاج إليه و غير ذلك من العلوم كلّها.
قال أحمد بن إسحاق: فلمّا قرأت الكتاب كتبت إلى صاحب الزمان ع و صيّرت كتاب جعفر في درجه، فخرج الجواب إليّ في ذلك.
«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أتاني كتابك أبقاك اللّه، و الكتاب الذي أنفذته درجه و أحاطت معرفتي بجميع ما تضمّنه على اختلاف ألفاظه، و تكرّر الخطأ فيه ..» (1) إلى آخره.
2- و أخبرنا جماعة، عن أبي محمد هارون، عن محمد بن همام، عن عبد اللّه بن جعفر، قال: حججنا في بعض السنين بعد مضي أبي محمد ع، فدخلت على أحمد بن إسحاق بمدينة السلام فرأيت أبا عمرو عنده فقلت: إن هذا الشيخ و أشرت إلى أحمد ابن إسحاق، و هو عندنا الثقة المرضي، حدّثنا فيك بكيت و كيت، و اقتصصت عليه ما تقدّم يعني ما ذكرناه عنه من فضل أبي عمرو و محلّه (2).
3- و ذكره في باب التوقيعات الواردة على أقوام ثقات.
روى أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الرازي قال: كنت و أحمد بن أبي عبد اللّه بالعسكر، فورد علينا رسول من قبل الرجل، فقال: