مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 160 من 582

صفحة
[صفحة 59]
(4) رَوَى الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ ص 59 بِسَنَدِهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:


«خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بِالْكُوفَةِ بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ النَّهْرَوَانِ: ... وَ أَنَا الْمُؤَذِّنُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ‏ أَنَا ذَلِكَ الْمُؤَذِّنُ». سُورَةَ الْأَعْرَافِ 7: 44.


(5) رَوَى الصَّدُوقُ فِي عِلَلِ الشَّرَائِعِ: 162/ 1، عَنْ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: لِمَ صَارَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ؟ قَالَ: «لِأَنَّ حُبِّهِ إِيمَانَ وَ بُغْضِهِ كَفَرَ، وَ إِنَّمَا خَلَقْتُ الْجَنَّةِ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ، وَ خَلَقْتُ النَّارِ لِأَهْلِ الْكُفْرِ، فَهُوَ ع قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، لِهَذِهِ الْعِلَّةُ، فَالْجَنَّةُ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا أَهْلِ مَحَبَّتِهِ، وَ النَّارِ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا أَهْلِ بُغْضِهِ».

(6) اليعسوب: مَلَكٍ النَّحْلِ. الصِّحَاحِ 1: 181- عَسْبِ، فَهُوَ رُوحِي فَدَاهُ مَلَكٍ الْمُتَّقِينَ.

وَ ذَلِكَ قَوْلِ الشَّاعِرِ: وَلَايَتِي لِأَمِيرِ النَّحْلِ تَكْفِيَنِي ....


التالي ص 160/582 — الأصلية 59 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...