الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 174 من 582
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 163]
عَزَّ وَ جَلَ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (1) قَالَ: «نَعَمْ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص ما أَكْفَرَهُ يَعْنِي بِقَتْلِكُمْ إِيَّاهُ.
ثُمَّ نَسَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص فَنَسَبَ خَلْقَهُ وَ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهِ، فَقَالَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ يَقُولُ: مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ- لِلْخَيْرِ- ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ يَعْنِي سَبِيلَ الْهُدَى، ثُمَّ أَماتَهُ- مِيتَةَ الْأَنْبِيَاءِ- ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ» قُلْتُ: مَا قَوْلُهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (2) قَالَ: «يَمْكُثُ بَعْدَ قَتْلِهِ فِي الرَّجْعَةِ فَيَقْضِي مَا أَمَرَهُ» (3).
[137/ 37] وَ مِنْهُ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى (4)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي
____________
(1) عَبَسَ 80: 17.
(2) عَبَسَ 80: 22.
(3) تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 2: 405- 406، وَ عَنْهُ فى الْبِحَارُ 53: 99/ الْقِطْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ حَدِيثٍ 119.
(4) فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمَصْدَرُ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، وَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُوسَى: هُوَ ابْنُ أَبِي الْمُخْتَارِ الْعَبْسِيِّ الْكُوفِيِّ، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.
وَ قَالَ ابْنِ حَجَرٍ: أَبُو مُحَمَّدِ، ثِقَةُ، كَانَ يَتَشَيَّعُ.
وَ قَالَ ابْنِ سَعْدِ: كَانَ ثِقَةُ صَدُوقاً إِنْ شَاءَ اللَّهِ، كَثِيرٍ الْحَدِيثَ، حُسْنِ الْهَيْئَةِ.
وَ قَالَ الذهبي: قَالَ ابْنِ مندة: وَ كَانَ مَعْرُوفاً بِالرَّفْضِ، لَمْ يَدَعْ أَحَداً اسْمُهُ مُعَاوِيَةَ يَدْخُلُ دَارِهِ، مَاتَ بِالْكُوفَةِ سَنَةً ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ مئتين.
انْظُرْ رِجَالٍ الشَّيْخُ: 229/ 111، تَقْرِيبِ التَّهْذِيبِ 1: 539/ 1512، طَبَقَاتٍ ابْنِ سَعْدِ 6:
400، سَيْرُ أَعْلَامِ النبلاء 9: 556.
التالي
ص 174/582 — الأصلية 163
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...