مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 182 من 582

صفحة
[صفحة 170]

وَ رَسُولُهُ، وَ يَبْعَثُ مَعَهُمَا إِلَى الْبَصْرَةِ (1) سَبْعِينَ رَجُلًا فَيَقْتُلُونَ مقاتلهم [مُقَاتِلِيهِمْ، وَ يَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى الرُّومِ وَ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ، ثُمَّ لَأَقْتُلَنَّ كُلَّ دَابَّةٍ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهَا حَتَّى لَا يَكُونَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا الطَّيِّبُ.


وَ أَعْرِضُ عَلَى الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ سَائِرِ الْمِلَلِ، وَ لَأُخَيِّرَنَّهُمْ دِينَ‏ (2) الْإِسْلَامِ أَوِ السَّيْفَ، فَمَنْ أَسْلَمَ مَنَنْتُ عَلَيْهِ، وَ مَنْ كَرِهَ الْإِسْلَامَ أَهْرَقَ اللَّهُ دَمَهُ، وَ لَا يَبْقَى رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً يَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ، وَ يُعَرِّفُهُ أَزْوَاجَهُ وَ مَنَازِلَهُ فِي الْجَنَّةِ، وَ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَعْمَى وَ لَا مُقْعَدٌ وَ لَا مُبْتَلًى إِلَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ بَلَاءَهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.


وَ لَتَنْزِلَنَّ الْبَرَكَةُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَنْقَصِفُ مِمَّا يَزِيدُ اللَّهُ فِيهَا مِنَ الثَّمَرَةِ، وَ لَتُؤْكَلُ‏ (3) ثَمَرَةُ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ، وَ ثَمَرَةُ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‏ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏ (4)» (5).


قد تقدّم مثل هذا الحديث لكن في ذلك زيادة ليست في هذا (6).


____________


(1) «إلى البصرة» لم ترد في نسختي «س و ض».

(2) في المصدر و البحار: بين.

(3) في المصدر و البحار: و لتأكلنّ.

(4) الأعراف 7: 96.

(5) الخرائج و الجرائح 2: 848/ 63، و عنه في البحار 45: 80/ 6، و عنه و عن المختصر في البحار 53: 63/ ذيل حديث 52، و في الكل زيادة: «ثمّ إنّ اللّه ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شي‏ء في الأرض، و ما كان فيها حتى أنّ الرجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته، فيخبرهم بعلم ما يعملون».

(6) تقدّم الحديث في رقم 107 عن الخرائج.

التالي ص 182/582 — الأصلية 170 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...