الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 222 من 582
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 206]
(1) قَالَ: «نَحْنُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ بِمَا عِنْدَنَا (2) مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ بِمَا ضَيَّعُوا» (3).
[193/ 34] وَ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ لَنَوَّهَ بِأَسْمَاءِ دَوَابِّ الْبَحْرِ وَ بِأُمَّهَاتِهَا وَ عَمَّاتِهَا وَ خَالاتِهَا» (4).
[194/ 35] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيُ (5) قَالَ: حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ قُلُوبَ الْأَئِمَّةِ ع مَوَارِدَ (6) لِإِرَادَتِهِ، وَ إِذَا شَاءَ اللَّهُ شَيْئاً شَاءُوهُ، وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى
____________
(1) الْبَقَرَةِ 2: 143.
(2) فِي الْمَوْضِعَيْنِ مِنْ الْبَصَائِرِ: عِنْدَهُمْ.
(3) أَوْرَدَهُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 82/ 1، بِاخْتِلَافٍ فِي السَّنَدِ وَ نَفْسٍ الْمَتْنِ وَ فِي ص 516/ 45، نَفْسٍ السَّنَدِ وَ بِاخْتِصَارٍ فِي الْمَتْنِ، وَ نَقْلِ الْمَجْلِسِيُّ الْمَوْضِعَيْنِ عَنْ الْبَصَائِرِ فِي الْبِحَارِ 23: 343/ 27 وَ ذَيْلَهُ.
(4) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 513/ 31 وَ 517/ 46، وَ أَوْرَدَهُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 1:
283/ 15، وَ الأربلي فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ 2: 145، فَفِي بَعْضُهَا بَدَلَ: لنوه بِأَسْمَاءِ دَوَابَّ: لندب بدواب، أَوْ لَعَرَفَ دَوَابَّ، أَوْ لَعَرَفَ بدواب.
(5) السَّيَّارِيِّ: هُوَ أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبِ، بَصَرِي، كَانَ مِنْ كِتَابِ آلِ طَاهِرٌ فِي زَمَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ ع، وَ يَعْرِفُ بالسياري، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ع، وَ عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْهَادِي ع.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 80/ 192، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 61، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 411/ 23.
(6) فِي الْبَصَائِرِ وَ تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ: موردا.
التالي
ص 222/582 — الأصلية 206
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...