الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 228 من 582
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 212]
(1) وَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ. ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (3) وَ يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (4) وَ قَوْلُهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً. رَسُولًا (5) فَالذِّكْرُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ مُحَمَّدٍ ص، وَ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ، فَاسْأَلْ يَا كَلْبِيُّ عَمَّا بَدَا لَكَ» قَالَ: نَسِيتُ وَ اللَّهِ الْقُرْآنَ كُلَّهُ، فَمَا حَفِظْتُ مِنْهُ وَ لَا حَرْفاً أَسْأَلُهُ عَنْهُ (6).
[203/ 44] حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ الْبَغْدَادِيُ (7)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً (8) قَالَ: «هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ ع، هُوَ وَ اللَّهِ الْمِيزَانُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ» (9).
[204/ 45] مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ (10)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَلِيِ
____________
(1) يس 36: 1- 4.
(2) الْقَلَمُ 68: 1- 2.
(3) الْمُدَّثِّرِ 74: 1.
(4) الْمُزَّمِّلِ 73: 1.
(5) الطَّلَاقِ 65: 10- 11.
(6) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 512/ 26، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 16: 101/ 39.
(7) فِي الْبَصَائِرِ: أَبُو مُحَمَّدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ.
(8) الْأَنْعَامِ 6: 153.
(9) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 79/ 9 وَ بِاخْتِلَافٍ يَسِيرُ، فِي: 512/ 25، وَ عَنْ الْمَوْرِدَ الثَّانِي فِي الْبِحَارِ:
35: 363/ 2.
(10) فِي الْبَصَائِرِ: عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ: عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى.
التالي
ص 228/582 — الأصلية 212
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...