مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 233 من 582

صفحة
[صفحة 216]

الْمَوْطِنُ الرَّابِعُ: إِنِّي مَا سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً إِلَّا أُعْطِيتُهُ فِيكَ إِلَّا النُّبُوَّةَ، فَإِنَّهُ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ خَصَصْتُكَ بِهَا.


الْمَوْطِنُ الْخَامِسُ: خُصِصْنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِنَا.


الْمَوْطِنُ السَّادِسُ: أَتَانِي جَبْرَئِيلُ ع فَأَسْرَى بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: أَيْنَ أَخُوكَ؟ فَقُلْتُ: وَدَّعْتُهُ خَلْفِي، قَالَ: فَادْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَإِذَا أَنْتَ مَعِي، (فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ ع فَصَلَّيْتُ بِأَهْلِ السَّمَاوَاتِ جَمِيعاً وَ أَنْتَ مَعِي) (1).


الْمَوْطِنُ السَّابِعُ: نَبْقَى حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ، وَ هَلَاكُ الْأَحْزَابِ بِأَيْدِينَا» (2).


[207/ 48] أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ‏ (3)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَلِيٍ‏ (4)، قَالَ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ نَحْنُ مُجَاوِرُونَ، وَ كَانَ هِشَامُ بْنُ الْأَحْمَرِ يَجْلِسُ مَعَنَا فِي الْمَجْلِسِ، فَنَحْنُ يَوْماً فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ فَأَتَانَا سَعِيدٌ الْأَزْرَقُ وَ ابْنُ أَبِي الْأَصْبَغِ، فَقَالَ لِهِشَامٍ: إِنِّي قَدْ جِئْتُكَ فِي حَاجَةٍ وَ هِيَ يَدٌ تَتَّخِذُهَا (5) عِنْدِي وَ عَظُمَ‏


____________


(1) مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «ق».

(2) أَوْرَدَهُ الصَّفَّارِ بِاخْتِصَارٍ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 107/ 3، وَ الْقُمِّيِّ بِاخْتِلَافٍ فِي تَفْسِيرِهِ 2:

335، وَ الطُّوسِيُّ بِتَفْصِيلِ فِي أَمَالِيهِ: 641/ 21، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْبَصَائِرِ فِي الْبِحَارِ 18:


406/ 113 وَ 26: 115/ 16.


التالي ص 233/582 — الأصلية 216 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...