رؤاس، و كان شيخ الواقفة و وجهها، و أحد الوكلاء المستبدّين بمال الإمام موسى بن جعفر ع، روى عن أبي الحسن ع، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الكاظم ع و زاد الشيخ عليه الإمام الرضا ع.
و قال الكشّي: ذكر نصر بن الصباح: إنّ عثمان بن عيسى كان واقفيّا، و كان وكيل أبي الحسن موسى ع، و في يده مال فسخط عليه الرضا ع، قال: ثمّ تاب عثمان و بعث إليه بالمال.
انظر رجال النجاشي: 300/ 817، رجال البرقي: 49، رجال الطوسي: 355/ 28 و 380/ 8. رجال الكشيّ: 597/ 1117.
____________
(1) النساء 4: 83.
(2) أورده البرقي في المحاسن 1: 399/ 299، و الكليني في الكافي 2: 369/ 1 و 371/ 8، و العيّاشي في تفسيره 1: 259/ 204، و نقله البحراني في تفسير البرهان 2: 134/ 2، عن سعد بن عبد اللّه.
(3) يونس بن يعقوب: هو ابن قيس ابو علي الجلّاب البجلي الدهني، خاله معاوية بن عمار.
اختص بأبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السلام)، و كان يتوكّل لأبي الحسن ع، مات بالمدينة في أيام الإمام الرضا ع، فتولّى أمره، و كان حظيا عندهم، موثّقا، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الصادق ع و زاد الشيخ عليه الإمام الكاظم و الرضا (عليهما السلام).
انظر رجال النجاشي: 446/ 1207، رجال البرقي: 29، رجال الشيخ: 363/ 4 و 394/ 1.
(4) أورده البرقي في المحاسن 1: 398/ 295، بنفس السند، و الكليني 2: 371/ 9، بسند آخر، و المفيد في الاختصاص: 32، و فيه: «ليس منّا من أذاع حديثنا، فإنّه قتلنا قتل عمد لا قتل خطأ» و ورّام في تنبيه الخواطر 2: 162، و فيه «ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ و لكن قتل عمد»، و الطبرسي في مشكاة الأنوار: 41، و السبزواري في جامع الأخبار: 253/ 661.