مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 287 من 582

صفحة
[صفحة 265]

أَبِي خَالِدٍ ذِي الشَّامَةِ النَّحَّاسِ‏ (1)، قَالَ‏: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ عَمِّي وَ ابْنَ عَمِّي أُصِيبَا مَعَ أَبِي الْخَطَّابِ‏ (2) فَمَا قَوْلُكَ فِيهِمَا؟ فَقَالَ: «أَمَّا مَنْ قُتِلَ مَعَهُ مُسَلِّمٌ لَنَا دُونَهُ فَ(رحمه الله)، وَ أَمَّا مَنْ قُتِلَ مَعَهُ مُسَلِّمٌ لَهُ دُونَنَا فَقَدْ عَطِبَ» (3).


[259/ 5] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِ‏ (4)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَشْيَمَ، قَالَ‏: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: إِنِّي أُرِيدَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مَجْلِساً، فَوَاعَدَنِي يَوْماً فَأَتَيْتُهُ لِلْمِيعَادِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ عَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ قَرَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ الْبَابَ، فَقَالَ: «مَا تَرَى، هَذَا رَجُلٌ بِالْبَابِ» فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي فَرَأْيُكَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَتَحَدَّثَ سَاعَةً، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلِي بِعَيْنِهَا لَمْ يَخْرِمْ‏ (5) مِنْهَا شَيْئاً، فَأَجَابَهُ بِغَيْرِ مَا أَجَابَنِي، فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ خَرَجَ.


فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ آخَرُ فَأَذِنَ لَهُ فَتَحَدَّثَ سَاعَةً، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ تِلْكَ الْمَسَائِلِ بِعَيْنِهَا، فَأَجَابَهُ بِغَيْرِ مَا أَجَابَنِي وَ أَجَابَ الْأَوَّلَ قَبْلَهُ، فَازْدَدْتُ غَمّاً


____________


(1) فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض»: النَّخَّاسِ.

(2) تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتِهِ فِي حَدِيثٍ رقم 77.

(3) لَمْ أعثر لَهُ عَلَى مُصْدِرٍ. وَ الْعَطَبَ: الْهَلَاكُ. الصِّحَاحِ 1: 184- عَطِبَ.

(4) زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ: أَبُو مُحَمَّدِ ثِقَةُ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام)، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ ع، وَ عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام) وَ فِي مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام).

انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 176/ 466، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 48، رِجَالٍ الشَّيْخُ: 201/ 98 وَ 350/ 2 وَ 474/ 5، خُلَاصَةِ الْأَقْوَالِ: 350/ 1385.


(5) يخرم: يَنْقُصُ. الصِّحَاحِ 5: 1910- خَرْمِ.

التالي ص 287/582 — الأصلية 265 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...