حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 293 من 509
صفحة
[صفحة 307]
و هذا الكلام منه ع عامّ يتناول حياته و الحال الذي بعد وفاته (1).
____________
جامعه إلى هذا البيت يدلّ على أنّ كلّ الأبيات ليست له ع سواء ذكر في أولها أم آخرها، و نقل صاحب مجالس المؤمنين هذه الأبيات عن الديوان ناسبا لها إلى أمير المؤمنين ع و لم يتفطّن إلى أنّ البيت الأخير يدلّ على أنّها ليست له ع.
و الصحيح أنّه لم يخاطبه بها بل بمضمونها و أنّها للسيد الحميري انتهى.
و يؤيد هذا قول القندوزي في الينابيع: هذا النظم ليس لحضرته ع، و إنّما هو للسيد الحميري (رحمه الله) نظم كلامه ع.
و إليك المصادر التي نسبت الأبيات للسيد الحميري (رحمه الله): أمالي الطوسي: 627، و أمالي المفيد:
7، ينابيع المودة 1: 213، بشارة المصطفى: 5، الفصول المهمة للحر العاملي 1: 315، و موجودة أيضا في ديوان السيد الحميري: 127.
و أمّا المصادر التي نسبت الأبيات للإمام علي ع فهي: الغارات 2: 720، المحتضر للمصنّف: 1، شرح نهج البلاغة 1: 299، البيهقي في أنوار العقول من أشعار وصي الرسول:
325، ديوان الإمام علي ع: 125.
و أورد السيد الأمين قصيدة السيد الحميري في ترجمته في الأعيان ج 3: 426.
قول علي لحارث عجب * * * كم ثم اعجوبة له جملا
يا حار همدان من يمت يرنى * * * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه و أعرفه * * * بعينه و اسمه و ما فعلا
و أنت على الصراط تعرفني * * * فلا تخف عثرة و لا زللا
اسقيك من بارد على ظمأ * * * تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنار حين توقف للعر * * * ض على جسرها ذري الرجلا