الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة القارئ 398 من 504 · الصفحة الأصلية 415
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 415]
(1) قَالَ: «الْمُخَلَّقَةُ: هُمُ الذَّرُّ الَّذِينَ خَلَقَهُمُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ آدَمَ وَ حَوَّاءَ، وَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ، ثُمَّ أَجْرَاهُمْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ، وَ أَرْحَامِ النِّسَاءِ، وَ هُمُ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يُسْأَلُوا عَنِ الْمِيثَاقِ.
وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ فَهُوَ كُلُّ نَسَمَةٍ لَمْ يَخْلُقْهُمُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ع حِينَ خَلَقَ الذَّرَّ وَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ، وَ مِنْهُمُ: النُّطَفُ مِنَ الْعَزْلِ وَ السِّقْطُ، قَبْلَ أَنْ يُنْفَخَ فِيهِ رُوحُ الْحَيَاةِ وَ الْبَقَاءِ، وَ مَا يَمُوتُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ الْأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يُنْفَخْ فِيهِمْ رُوحُ الْحَيَاةِ وَ الْبَقَاءِ، قَالَ: فَهَؤُلَاءِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ وَ هُمُ الَّذِينَ لَا يُسْأَلُونَ عَنِ الْمِيثَاقِ، وَ إِنَّمَا هُمْ خَلْقٌ بَدَا لِلَّهِ فِيهِمْ فَخَلَقَهُمْ فِي الْأَصْلَابِ وَ الْأَرْحَامِ» (2).
[484/ 46] الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى (3) قَالَ: «ثُمَّ أَخَذَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ التَّصْدِيقِ وَ الْإِيمَانِ لِأَنْبِيَائِهِ لِكُلِّ رَسُولٍ يَأْتِيهِمْ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَهُمْ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ وَ لَيَنْصُرَنَّهُ» (4).
[485/ 47] الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ (5) قَالَ: فَقَالَ:
____________
(1) الْحَجِّ 22: 5.
(2) الْكَافِي 6: 12/ 1، إِلَى قَوْلِهِ: وَ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يُنْفَخَ فِيهِمْ رُوحَ الْحَيَاةِ وَ الْبَقَاءِ، وَ عَنْهُ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 3: 856/ 5، وَ الْبِحَارُ 6: 343/ 28.
(3) الْأَعْرَافِ 7: 172.
(4) لَمْ أعثر لَهُ عَلَى مُصْدِرٍ.
(5) التَّغَابُنِ 64: 2.
التالي
ص 398/504 — الأصلية 415
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...