قوله ع: «نحن أفراط الأنبياء» الأفراط جمع فرط، و الفرط الخير السابق (3). يحتمل كلام مولانا ع وجهين:
الأوّل: إنّه أراد تقدّمهم على الخلق لمّا خلقهم اللّه أشباحا، و جعلهم بعرشه محدقين، كما رواه موسى بن عبد اللّه النخعي، عن مولانا أبي الحسن علي بن محمّد الهادي ع (4): و هذا شيء لا ريب فيه و لا شك.
- و ما رواه محمّد بن علي بن بابويه بطريقه عن مولانا جعفر بن محمّد الصادق ع: «إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق نور محمّد ص و اثنى عشر حجابا معه، قبل خلق آدم ع (باربعمائة ألف عام و أربعة و عشرين ألف) (5) عام» (6).
____________
(1) الشورى 42: 13.
(2) تأويل الآيات 2: 543/ 5، و أورده الكليني في الكافي 1: 223/ 1، و الصفّار في بصائر الدرجات: 119/ 3.
(3) انظر القاموس المحيط 2: 377، الصحاح 3: 1148- فرط.
(4) انظر الزيارة الجامعة للأئمّة الأطهار (عليهم السلام) في عيون أخبار الرضا ع 2: 272/ 1 و التهذيب 6: 95/ 177.