مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 412 من 509

صفحة
[صفحة 426]

عِلْمَهُمْ.


نَحْنُ وَرَثَةُ أولوا [أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ‏ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ‏ يَا آلَ مُحَمَّدٍ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ‏ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ‏ مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍ‏ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ‏ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ‏ (1) مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع» (2).


قوله ع: «نحن أفراط الأنبياء» الأفراط جمع فرط، و الفرط الخير السابق‏ (3). يحتمل كلام مولانا ع وجهين:


الأوّل: إنّه أراد تقدّمهم على الخلق لمّا خلقهم اللّه أشباحا، و جعلهم بعرشه محدقين، كما رواه موسى بن عبد اللّه النخعي، عن مولانا أبي الحسن علي بن محمّد الهادي ع‏ (4): و هذا شي‏ء لا ريب فيه و لا شك.


- و ما رواه محمّد بن علي بن بابويه بطريقه عن مولانا جعفر بن محمّد الصادق ع: «إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق نور محمّد ص و اثنى عشر حجابا معه، قبل خلق آدم ع (باربعمائة ألف عام و أربعة و عشرين ألف) (5) عام» (6).


____________


(1) الشورى 42: 13.

(2) تأويل الآيات 2: 543/ 5، و أورده الكليني في الكافي 1: 223/ 1، و الصفّار في بصائر الدرجات: 119/ 3.

(3) انظر القاموس المحيط 2: 377، الصحاح 3: 1148- فرط.

(4) انظر الزيارة الجامعة للأئمّة الأطهار (عليهم السلام) في عيون أخبار الرضا ع 2: 272/ 1 و التهذيب 6: 95/ 177.

(5) في نسخة «ق»: بأربعة عشر ألف.

(6) معاني الأخبار: 306/ 1، الخصال: 481/ 55، باختلاف.

التالي ص 412/509 — الأصلية 426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...