و ما عنى ع بعدم القدرة سلبها بالكلّية، إنّما أراد الصعوبة و المشقّة و التعسّر.
و نقول: إنّ أحاديث الرسول و أهل بيته ص (صلوات الله عليه و عليهم) تحذو حذو القرآن العزيز، ففيها المحكم و المتشابه، و الخاصّ و العامّ، و الناسخ و المنسوخ، و المجمل و المفصّل، إلى غير ذلك، و لا يحلّ لمؤمن أن يردّ الحديث إن صحّ طريقه أو لم يصحّ بما
____________
(1) التوحيد: 383/ 32.
(2) توضيح آخر للحديث المتقدّم رقم 441.
(3) الخصال: 125/ قطعة من حديث 122.
(4) نهج البلاغة 3: 78- 79/ خطبة 45، و فيه طعمه بدل: طعامه.