فمن ثمّ وجب التسليم و حرم الردّ، لتعدّد درجات العقل و كثرتها، لكن كلّ ما خالف الكتاب العزيز و السنّة المتّفق عليها لا يجوز الأخذ به، و لا يحلّ تكذيبه و تكذيب
____________
(1) أورده الشريف الرضي في نهج البلاغة 3: 44، و فيه «فإنّ الكف عن حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال». و الطوسي في التهذيب 7: 474/ ذيل حديث 112 و فيه: «الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة». و البرقي في المحاسن 1: 340/ 101، و العياشي في تفسيره 1: 8/ 2.
(2) الاسراء 17: 85.
(3) البحار 2: 211/ 110: و تقدّم برقم 239.
(4) أورده البرقي في المحاسن 1: 310/ 17، و الصدوق في الأمالي 504/ ذيل حديث 6، و الطوسي في أماليه: 481/ 1050، و فيهنّ: إنّا معاشر الأنبياء امرنا ....