مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 451 من 582

صفحة
[صفحة 408]

عَلِيٌّ ع: يَا نَبِيَّ اللَّهِ زِدْنِي فِيهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، يَا عَلِيُّ تَخْرُجُ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مِنْ قُبُورِكُمْ وَ وُجُوهُكُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، قَدْ فُرِّجَتْ عَنْكُمُ الشَّدَائِدُ، وَ ذَهَبَتْ عَنْكُمُ الْأَحْزَانُ، تَسْتَظِلُّونَ تَحْتَ الْعَرْشِ، يَخَافُ النَّاسُ وَ لَا تَخَافُونَ، وَ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا تَحْزَنُونَ، وَ تُوضَعُ لَكُمْ مَائِدَةٌ وَ النَّاسُ فِي الْحِسَابِ» (1).


[471/ 33] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ‏: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى‏ (2) قَالَ: «يَعْنِي مُحَمَّداً ص حَيْثُ دَعَاهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِاللَّهِ فِي الذَّرِّ الْأَوَّلِ» (3).


[472/ 34] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: «إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ هُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ- فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ وَ أَتَوَلَّاكَ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: (كَذَبْتَ مَا أَنْتَ كَمَا قُلْتَ، قَالَ: بَلَى وَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ أَتَوَلَّاكَ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: كَذَبْتَ) (4) مَا أَنْتَ كَمَا قُلْتَ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ عَرَضَ عَلَيْنَا الْمُحِبَّ لَنَا، فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ رُوحَكَ فِيمَنْ عَرَضَ عَلَيْنَا فَأَيْنَ كُنْتَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ وَ لَمْ يُرَاجِعْهُ» (5).


[473/ 35] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ،


____________


(1) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 104/ 5، وَ أَوْرَدَهُ الصَّدُوقُ فِي فَضَائِلِ الشِّيعَةِ: 68/ 27.

(2) النَّجْمِ 53: 56.

(3) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 104- 6، وَ أَوْرَدَهُ الْقُمِّيِّ فِي تَفْسِيرِهِ 2: 340.

(4) مَا بَيْنَ القوسين سَاقِطٌ مِنْ الْبَصَائِرِ.

(5) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 106- 1، وَ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1: 438- 1.

التالي ص 451/582 — الأصلية 408 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...