حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 466 من 582
صفحة
[صفحة 31] 138. و الصحيح أن نقول: رسالة تفضيل محمّد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) على سائر الأنبياء و الرسل. فلو لاحظت الحديث ليس له علاقة بالاحتضار، و لو تصفّحت كتاب المحتضر بدءا من صفحة 31 إلى آخر الكتاب لوجدته متعلقا بفضائل النبي و آله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، و لكن اشتهر اسم المحتضر بين الناس.
(4) في نسختي «ض و ق» و المختصر المطبوع: الكشي، و ما في المتن من نسخة «س» و الظاهر هو الصحيح حيث لم أجده في الكشي.