(2) أبو قبيس: اسم الجبل المشرف على مكّة، و قال أبو المنذر هشام: كنّاه آدم ع بذلك حين اقتبس منه هذه النار- التي بأيدي الناس إلى اليوم- من مرختين نزلتا من السماء على أبي قبيس، فاحتكتا، فأورتا نارا، فاقتبس منها آدم.
و كان في الجاهلية يسمّى الأمين، لأنّ الركن كان مستودعا فيه أيام الطوفان. معجم البلدان 1:
80- 81.
(3) علل الشرائع: 424/ 2، عيون أخبار الرضا ع 2: 91، و عنهما في البحار 99: 219/ 6 و 7.
(4) علل الشرائع: 419/ 1، و عنه في البحار 99: 187/ 18 و 12: 105/ 17.