اعلم أنّ هذا الحديث فيه دلالة واضحة بيّنة على أنّ ذلك يكون في الدنيا، في رجعة سيّدنا الحسين بن علي ص إلى الدنيا. كما رويناه في الأحاديث الصحيحة الصريحة عنهم ع في رجعته و رجعتهم.
أولا: قوله ع: «و ينزل اللّه على زوّار الحسين ع غدوة و عشيّة من طعام الجنّة» و الإنزال يدلّ على أنّه في الدنيا لا في الآخرة.
و ثانيا: قوله ع: «لا يسأل اللّه عبد حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة إلّا أعطاها إيّاه» و حوائج الدنيا لا تسأل في الآخرة.
و ثالثا: قوله سبحانه: «فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة إلّا قضيتها لكم».
و الرابع: قوله ع: «فيكون أكلهم و شربهم من الجنّة» فظهر ما قلناه و الحمد للّه معطي من يشاء ما يشاء كيف يشاء.