الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 65 من 582
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 65]
الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ؟ فَقَالَ: «لَوْ خَلَتِ الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ طَرْفَةَ عَيْنٍ لَسَاخَتْ (1) بِأَهْلِهَا» (2).
[35/ 35] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَيْسٍ (3)، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (4) أَقَامَ أَبُو جَعْفَرٍ مَوْلًى لَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَ قَالَ لَهُ: إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَنَظَرَ ع إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَأَسَرَّ شَيْئاً فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَمْ نَدْرِ مَا هُوَ، ثُمَّ أَظْهَرَ:
«يَا مَنْ يَكْفِي خَلْقَهُ كُلَّهُ (5) وَ لَا يَكْفِيهِ أَحَدٌ اكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ» (6) فَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ لَا يُبْصِرُ مَوْلَاهُ وَ صَارَ مَوْلَاهُ لَا يُبْصِرُهُ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَقَدْ عَنَّيْتُكَ [أَتْعَبْتُكَ (7) فِي هَذَا الْحَرِّ فَانْصَرِفْ.
فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْ عِنْدِهِ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِمَوْلَاهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ؟ فَقَالَ: لَا وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُهُ، وَ لَقَدْ جَاءَ شَيْءٌ فَحَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ، فَقَالَ
____________
(1) سَاخَتِ: انخسفت، وَ سَاخَتِ الْأَقْدَامُ: بِمَعْنَى غاصت. لِسَانِ الْعَرَبِ 3: 27- سُوخِ.
(2) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 489/ 8، وَ أَوْرَدَهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ أَخْبَارِ الرِّضَا ع 1: 272/ 4، وَ عِلَلِ الشَّرَائِعِ: 199/ 21، وَ كَمَالُ الدِّينِ: 204/ 15 بِتَقْدِيمِ وَ تَأْخِيرِ.
(3) فِي الْبَصَائِرِ وَ الْكَافِي: عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ.
(4) هُوَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ الْعَبَّاسِيُّ.
(5) فِي الْبَصَائِرِ وَ الْكَافِي: كُلِّهِمْ.
(6) فِي الْبَصَائِرِ وَ الْكَافِي: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَ الصَّحِيحِ مَا فِي الْمَتْنِ لِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ هُوَ عَمٍّ الْمَنْصُورُ وَ لَيْسَ هُوَ الْمُرَادُ بِهِ فِي الرِّوَايَةِ. انْظُرْ سَيْرُ أَعْلَامِ النبلاء 7: 83.
(7) فِي الْبَصَائِرِ: أتعبتك، وَ فِي الْكَافِي: عَيَّيْتُكَ، وَ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: غثثتك.
التالي
ص 65/582 — الأصلية 65
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...