الحسين ع بني الإسلام و ثبتت ركائزه. و هي الموافقة لرواية الاحتجاج و باختلاف يسير مع عبارة الكافي.
____________
(1) الحجر الأسود: في رواية عن أمالي الطوسي عن أمير المؤمنين ع قال: «و هو من حجارة الجنّة، و كان لمّا انزل في مثل لون الدرّ و بياضه، و صفاء الياقوت و ضيائه، فسوّدته أيدي الكفّار» ص 476/ ذيل حديث 10.
و في رواية عن أبي عبد اللّه ع قال: «كان الحجر الأسود أشدّ بياضا من اللبن فلولا ما مسّه من أرجاس الجاهلية، ما مسّه ذو عاهة إلّا برئ» علل الشرائع: 427/ 1.
(2) بصائر الدرجات: 502/ 3 باختلاف، و أورده الكليني في الكافي 1: 348/ 5، و الطبرسي في الاحتجاج 2: 147/ 185.