(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ق». و ابن ذر هو أحد القصّاصين.
(2) نقله المجلسي عن المختصر في البحار 53: 67/ 64.
(3) التوبة 9: 111.
(4) التوبة 9: 112.
(5) قال الطبرسى في المجمع ج 3: ص 74: و أمّا الرفع في قوله التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ فعلى القطع و الاستئناف أي: هم التائبون العابدون، و يكون على المدح، و أمّا التائبين العابدين فيحتمل أن يكون جرّا و أن يكون نصبا، أمّا الجر فعلى أن يكون وصفا للمؤمنين أي: من المؤمنين التائبين، و أمّا النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح كأنّه قال: أعني و أمدح التائبين.
(6) أورده العياشي في تفسيره 2: 112/ 140 و 141، و نقله المجلسي عنهما في البحار 53: