مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 892 من 1342

صفحة
الْأَسْوَدِ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: مَا أَرَدْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَرَدْنَا وَجْهَكَ، فَيَقُولُ: قَدْ أَقَلْتُكُمْ عَثَرَاتِكُمْ، وَ غَفَرْتُ لَكُمْ زَلَّاتِكُمْ إِلَّا الْقَدَرِيَّةَ، فَإِنَّهُمْ دَخَلُوا فِي الشِّرْكِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ» (4).


[392/ 17] وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص‏ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ مُجَاهِدٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ [1] فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَقُولُ فِي كَلَامِ‏


____________


[1] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيِّ الْقُرَشِيِّ الْمَكِّيِّ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ كَانَ مُحِبّاً لِعَلِيٍّ ع، وَ تلميذه، وَ حَالُهُ فِي الْجَلَّالَةُ وَ الْإِخْلَاصِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَشْهُرٍ مِنْ أَنْ يَخْفَى، وَ ذَكَرَهُ ابْنِ دَاوُدَ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ مِنْ رِجَالِهِ قَائِلًا: وَ حَالُهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ فِي‏

التالي ص 892/1342 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...