مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 137 / داخلي 131 من 570
»»
[صفحة 137]
و قال الأصبغ بن نباتة: فسألت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بعد ذلك عنه، قال:
قتل الهام بن الهيم- رحمة اللّه عليه-. (1)
حديث الهام بن الهيم متكرّر في الكتب بالروايات.
التاسع عشر الثعبان الذي من الجنّ
76- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى و أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان (2)، عن إبراهيم بن أيّوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على المنبر، إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد، فهمّ الناس أن يقتلوه، فأرسل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (أن كفّوا) (3) فكفّوا، و أقبل الثعبان ينساب حتى انتهى إلى المنبر، فتطاول فسلّم على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأشار أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [إليه] (4) أن يقف حتى يفرغ من خطبته.
فلمّا فرغ من خطبته، أقبل [عليه] (5)، فقال: من أنت؟ فقال: (أنا) (6) عمرو بن عثمان خليفتك على الجنّ، و إنّ أبي مات و أوصاني أن آتيك و أستطلع رأيك، و قد أتيتك يا أمير المؤمنين فما تأمرني به و ما ترى؟ فقال له أمير المؤمنين:
اوصيك بتقوى اللّه، و أن تنصرف فتقوم مقام أبيك في الجنّ فإنّك خليفتي عليهم، قال: فودّع عمرو أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و انصرف، فهو خليفته على
____________
(1) الروضة لشاذان: 41- 42 و عنه البحار: 38/ 54 ح 9 و عن الفضائل له، و لكن لم نجده فيه.
(2) هو: عمرو بن عثمان الثقفي الخزّاز، و قيل: الأزدي أبو علي، كوفي، ثقة. «رجال النجاشي».