مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 176 / داخلي 170 من 570

[صفحة 176]

و لمّا فتح أمير المؤمنين- (عليه السلام)- الحصن و قتل مرحبا، و اغنم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (1) أموالهم استأذن حسّان بن ثابت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن يقول [فيه‏] (2) شعرا، فقال له: قل.


[قال: فأنشأ يقول:] (3)


فكان علي أرمد العين يبتغي‏ * * * دواء فلمّا لم يحسّ مداويا


شفاه رسول اللّه منه بتفلة * * * فبورك مرقيّا و بورك راقيا


و قال سأعطي الراية اليوم (فارسا * * * كريما) (4)محبّا للرسول مواليا


يحبّ إلهي و الإله يحبّه‏ * * * به يفتح اللّه الحصون الأوابيا


فأصفى به دون البريّة كلّها * * * عليّا و سمّاه الوزير المؤاخيا (5)


104- الشيخ أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى: قال أبان:

و حدّثني زرارة، قال: قال الباقر- (عليه السلام)-: انتهى إلى باب الحصن و قد اغلق في وجهه، فاجتذبه اجتذابا و تترّس به، ثمّ حمله على ظهره و اقتحم الحصن اقتحاما، و اقتحم المسلمون و الباب على ظهره.


قال: فو اللّه ما لقى عليّ من النّاس تحت الباب أشدّ ممّا لقى من الباب، ثمّ‏


____________

(1) في المصدر: «و غنم اللّه المسلمين» بدل «و اغنم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-»، و في البحار: اغنم اللّه ...

(2) من المصدر و البحار.

(3) من المصدر و البحار.

(4) في المصدر و البحار: صارما كميّا.

(5) إرشاد المفيد: 65- 67 و عنه البحار: 21/ 14 ح 11 و رحاب أهل البيت: 1/ 243.

و أورده الراوندي في الخرائج: 1/ 160 ح 249 و ص: 217 ح 61 باختلاف يسير.


هذه الأبيات إشارة إلى حديث صحيح متواتر أخرجه أئمّة الحديث بأسانيد رجال كلّهم ثقات أنهوها إلى عدّة من الصحابة يبلغ عددهم أحد عشر نفرا. «الغدير».


التالي الأصلية 176داخلي 170/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...