مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 214 / داخلي 208 من 570
»»
[صفحة 214]
ابن عمر بن ابراهيم الطهراني سنة ثلاث و سبعين و أربعمائة، أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدّثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني.
قال الشيخ الإمام شهاب الدين أبو النجيب سعد بن عبد اللّه الهمداني:
و أخبرني بهذا الحديث عاليا الامام الحافظ سليمان بن إبراهيم الاصبهاني (1) في كتابه إليّ من أصبهان سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة، عن أبي بكر أحمد ابن موسى بن مردويه، حدّثنا سليمان بن محمد بن أحمد، حدّثني يعلى بن سعد الرازي، حدّثنا محمد بن حميد، حدّثنا زافر بن سليمان بن الحارث (2) بن محمد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليّا يقول: بايع الناس أبا بكر و أنا و اللّه أولى بالأمر منه، و أحقّ به- إلى أن قال- انشدكم اللّه أيّها الخمسة، و ذكر- (عليه السلام)- فضائل له يختصّ به دونهم- إلى أن قال- أمنكم أحد ردّت إليه الشمس بعد غروبها غيري حتى صلّى (صلاة) (3) العصر غيري؟ قالوا: لا. (4)
و الروايات في ذلك كثيرة نقتصر على ذلك مخافة الإطالة.
الخامس و الأربعون تكليم الشمس و تسليمها عليه- (عليه السلام)- و ثناؤها بالمدينة
134- أبو عبد اللّه محمد بن العبّاس بن عليّ بن مروان بن ماهيار، ثقة، المعروف بابن الجحّام بضمّ الجيم، في كتاب ما أنزل اللّه في أهل البيت
____________
(1) قال في سير أعلام النبلاء: 19/ 21 رقم 14: سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان الحافظ أبو مسعود الأصبهاني الملنجي، توفّي سنة: 488 و له 90 عاما غير أشهر.