مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 216 / داخلي 210 من 570
»»
[صفحة 216]
فرجع عليّ- (عليه السلام)- إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- [فتبسّم النبيّ] (1) فقال: يا عليّ تخبرني أو اخبرك؟ فقال: منك أحسن يا رسول اللّه. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: أمّا قولها لك «يا أوّل» فأنت أوّل من آمن باللّه، و قولها (لك) (2) «يا آخر» فأنت آخر من يعاينني على مغسلي، و قولها «يا ظاهر» فأنت أوّل. (3) من يظهر على مخزون سرّي، قولها «يا باطن» فأنت المستبطن لعلمي، و أمّا «العليم بكلّ شيء» فما أنزل اللّه تعالى علما من الحلال و الحرام، و الفرائض و الأحكام، و التنزيل و التأويل، و الناسخ و المنسوخ، و المحكم و المتشابه و المشكل إلّا و أنت به عليم، و لو لا أن تقول فيك طائفة من أمّتي ما قالت النصارى في عيسى لقلت فيك مقالا لا تمرّ بملإ إلّا أخذوا التراب من تحت قدميك يستشفون به.
قال جابر: فلمّا فرغ عمّار من حديثه أقبل سلمان، فقال عمّار: و هذا سلمان كان معنا، فحدّثني سلمان كما حدّثني عمّار. (4)
135- عنه: عن عبد العزيز بن يحيى (5)، عن محمد بن زكريّا (6)، عن عليّ ابن حكيم (7)، عن الربيع بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن حسن (8)، عن أبي جعفر
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) في المصدر: آخر.
(4) تأويل الآيات: 2/ 654 ح 1 و عنه البحار: 41/ 181 ح 17 و البرهان: 4/ 287 ح 7.
(5) هو: عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي الأزدي البصري، أبو أحمد شيخ البصرة، له كتب كثيرة، توفّي بعد سنة: 330، و وثّقه الشيخ في الرجال.
(6) محمد بن زكريّا بن دينار، مولى بني غلاب أبو عبد اللّه، و بنو غلاب: قبيلة بالبصرة، و كان وجها من وجوه أصحابنا، و صنّف كتبا كثيرة، و توفّي سنة: 298 «رجال النجاشي».
(7) علي بن حكيم الجحدري البصري، روى عن الربيع بن عبد اللّه، و روى عنه محمد بن زكريّا الغلابي «تهذيب التهذيب».
(8) عبد اللّه بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، أبو محمد شيخ الطالبيّين، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادقين- (عليهما السلام)-.
و في مقاتل الطالبيّين أنّه قتل في محبسه بالهاشميّة و هو ابن 75 سنة، سنة 145.