مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 222 من 570

[صفحة 228]

معنى أمير المؤمنين، فقال المخلصون منهم: إنّ أمير المؤمنين عبد اللّه و وليّه و وصيّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال بعضهم: [بل‏] (1) هو النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قال بعضهم: بل هو الربّ، هو (مثل) (2) عبد اللّه بن سبأ و أصحابه، و قالوا: لو لا أنّه الربّ (و إلّا) (3) كيف يحيي الموتى، قال: فسمع بذلك أمير المؤمنين فضاق صدره و أحضرهم، و قال: يا قوم غلب عليكم الشيطان (و استحوذ عليكم) (4)، إن أنا إلّا عبد أنعم اللّه عليّ بإمامته و ولايته و وصيّة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (و الإمامة من قبل) (5) فارجعوا عن الكفر، فأنا عبد اللّه و ابن عبده، و محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- خير منّي و هو أيضا عبد اللّه و إن نحن إلّا بشر مثلكم، فخرج بعضهم عن الكفر، و بقى قوم على الكفر ما رجعوا، فألحّ عليهم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بالرجوع فما رجعوا، فأحرقهم بالنار و تفرّق منهم في البلاد قوم قالوا: لو لا انّ فيه الربوبيّة و إلّا فما كان أحرقنا بالنّار، فنعوذ باللّه من الخذلان. (6)


الخمسون كلام جمجمة اخرى و السمك‏


143- الشيخ البرسي: قال: روى أبو رواحة الأنصاري، عن المغربي، قال:

____________

(1) من المصدر و البحار.

(2) ليس في البحار.

(3) ليس في البحار.

(4) ليس في البحار و المصدر.

(5) ليس في المصدر.

(6) لم نعثر عليه في كتاب البرسي، و هو في فضائل شاذان: 70- 71 و عنه البحار:

41/ 213 ح 27، و الحديث كما ترى يتضمّن قول أنو شيروان بأنّه كان ملكا عادلا- و هو في النار- و النار محرم عليه، و بالرجوع إلى تاريخ حياة الرجل يكشف لك أنّه كان أشدّ ظلما للناس من سلفه الطالح، على أنّ رجال سنده مجاهيل لا يعرفون، مضافا إلى أنّ الناس لم يكونوا مكلّفين بقوانين الإسلام قبل بعثته- (صلى اللّه عليه و آله)- و اللّه لا يعذّب أحدا قبل إتمام الحجّة و إرسال الرسل.


التالي الأصلية 228داخلي 222/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...