مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 238 / داخلي 232 من 570
»»
[صفحة 238]
ابن حمّون وصيّ عيسى بن مريم روح القدس، كيف حالك؟ قال: بخير رحمك اللّه، أنا منتظر روح اللّه ينزل، و لا أعلم أحدا أعظم في اللّه بلاء، و لا أحسن غدا ثوابا، [و لا أرفع مكانا] (1) منك، اصبر [يا أخي] (2) على (3) ما أنت فيه حتى تلقى الحبيب غدا فقد رأيت أصحابك [يعني الأوصياء] (4) بالأمس [لقوا] (5) ما لقوا من بني إسرائيل نشروا بالمناشير و حملوهم على الخشب- إلى آخر كلامه-. (6)
السابع و الخمسون إحياء ميّت
150- محمد بن العبّاس: عن محمد بن سهل العطّار، قال: حدّثنا أحمد ابن عمرو (7) الدهقان، عن محمد بن كثير الكوفي، عن محمد بن السائب (8)، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: جاء قوم إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فقالوا:
يا محمد إنّ عيسى بن مريم- (عليه السلام)- كان يحيي الموتى؟ فأحي لنا الموتى، فقال لهم: من تريدون؟ قالوا: (نريد) (9) فلانا و إنّه قريب عهد بموت، فدعى عليّ ابن أبي طالب فأصغى إليه بشيء لا نعرفه، ثمّ قال [له] (10): انطلق معهم إلى الميّت فادعه باسمه و اسم أبيه.
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: يا علي.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) المناقب لابن شهر اشوب: 2/ 246، و عنه البحار: 39/ 134 ح 7 و عن بصائر الدرجات: 280 ح 16.
و أخرج قطعة منه في إثبات الهداة: 3/ 439 ح 117 عن البصائر.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: عمر.
(8) هو محمد بن السائب بن بشر بن عمرو الكلبي أبو النضر الكوفي النسّابة، روى عن أبي صالح، توفّي سنة 146. «تهذيب التهذيب».