مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 243 / داخلي 237 من 570

[صفحة 243]

عبرة لمن عصاك، فإذا بهاتف قال: يا أمير المؤمنين امض لما سألت، فرفس قبرها و قال: يا أمة اللّه قومي بإذن اللّه تعالى، فخرجت أمّ فروة من القبر و بكت و قالت: أرادوا إطفاء نورك فأبى اللّه عزّ و جلّ لنورك إلّا ضياء، و لذكرك إلّا ارتفاعا و لو كره الكافرون، فردّها أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلى زوجها، و ولدت بعد ذلك ولدين غلامين، و عاشت بعد أمير المؤمنين ستّة أشهر. (1)


الحادي و الستّون إحياء ميّت‏


154- ثاقب المناقب: أنّه حدّث الأصبغ بن نباتة (2) قال: مرّ [مولاي‏] (3) أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- بمقبرة، و نظر إلى القبور، فقال: أ تحبّ أن اريك آية بإذن اللّه تعالى؟ فقلت: نعم يا مولاي.

فأشار بيده إلى قبر، و قال: قم يا ميّت، و قام شيخ و قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، و خليفة ربّ العالمين، فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: من أنت يا شيخ؟


فقال: أنا عمرو بن دينار الهمداني، إنّي قتلت في واقعة الأنبار، قتلني أصحاب معاوية مع أمير الأنبار.


فقال: اذهب إلى أهلك و أولادك و حدّثهم بما رأيت، و قل لهم:


إنّ عليّ بن أبي طالب [قد] (4) أحياني بأمر اللّه تعالى و ردّني إليكم بإذن اللّه. (5)


____________

(1) الثاقب في المناقب: 226 ح 2.

و أخرجه في الخرائج: 2/ 548 ح 9 مفصلا و عنه إثبات الهداة: 2/ 459 ح 199 و البحار: 41/ 199 ح 13.


(2) الأصبغ بن نباتة المجاشعي: كان من خاصّة أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و عمّر بعده، روى عنه عهد الأشتر و وصيّته إلى محمّد ابنه «رجال النجاشي».

(3) من المصدر.

(4) من نسخة «خ».

(5) الثاقب في المناقب: 210 ح 14.

التالي الأصلية 243داخلي 237/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...